الرشيدية :سياسة الوالي تجاه الملفات الاجتماعية تنذر بحراك وشيك

31 مايو 2017 - 1:59 م

علم موقع الحدث بريس من خلال بيان توصل به،عزم فيدرالية التوسع السكني لقصور الخنك خوض أشكال نضالية احتجاجية نتيجة التسويف والمماطلة التي يعرفها ملفهم السكني رغم جاهزيته من الناحية الادارية .

هذا التسويف والمماطلة في التعامل مع الملفات الاجتماعية باتت تعرفه  ليس فقط التوسع السكني بل جل ملفات الوداديات السكنية مما يضرب في العمق  الحق الدستوري في الولوج للسكن اللائق شئ اصبح معه الاحتجاج الوسيلة الوحيدة للافراج على هذه الملفات من ثلاجة الوالي، والغريب في الامر انه لا يتم الانصات لاصحاب هذه المشاريع التنموية المبنية على قاعدة جماهيرية بل يتم تجاهلهم وعدم الاجابة على مراسلاتهم ويتم فتح الباب لذوي الحظوة والنفوذ وبالتالي لعب دور الوساطة والسمسرة في حل بعضها .

شئ غريب ان يتعامل اعلى سلطة في الولاية بهذا المنطق الاقصائي وبدون سند قانوني حقيقي يتم حفظ الملفات الاجتماعية وادراجها ضمن رفوف شد الدور الى ان يأتي من يخرجها بقدرة قادر.

تلك السياسة تجاه رعايا صاحب الجلالة لا تولد سوى التذمر ،فتواجد الوالي او العامل باي اقليم ليس لعرقلة الملفات التي لا تعد ولا تحصى برفوف عمالة الرشيدية، بل الاجدر هو حلها وعدم توليد تبريرات واهية فالفصل هو النص القانوني وليس مراسلات توجه للوصاية تقضي بتجميد الملفات سواء السكنية أو الفلاحية…………الخ

ويذكر أن مصالح عمالة الرشيدية تستدعي في هذه الاثناء ممثلي الاحزاب السياسية والنقابية والمجتمع المدني ووسائل الاعلام لحضور اجتماع يوم غد لتفادي حراك وشيك وتعبئة هؤلاء ضد اي انفلات والاجدر هو معالجة المشاكل والانصات للمواطنين ومعاينة مشاكلهم فالمدخل الاساس للامن السيد الوالي هو التنمية .

                                                                                                                                    يتبع……

ادريس بوداش.

الحدث بريس.

 

سوف تعمل الحدث بريس على مواكبة و فضح كل الملفات و الممارسات المشينة اللاادارية و التي يتم تغليب فيها المنطق الشخصي على حساب ابناء هذا الشعب وكذلك جميع الملفات الجاهزة والمقبورة من طرف مصالح عمالة الرشيدية كل ذلك سيتم في تنسيق مباشر مع الجرائد اليومية الوطنية والاليكترونية على المستوى الوطني ………….فابقوا معنا.

 

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .