الرشيدية : قطاع التربية و التكوين اول لقاء في مسلسل لقاءات انجاز المخطط التنموي المندمج لاقليم الرشيدية.

6 ديسمبر 2017 - 7:33 م

 

الحدث بريس:متابعة.

 

تحت رئاسة السيد والي جهة درعة تافيلالت و بحضور السيد مدير الاكاديمية ، السيد المدير الاقليمي ، رؤساء المصالح الخارجية و رؤساء الجماعات الترابية،عقد بالقاعة الكبرى للجماعة الترابية الرشيدية يوم الثلاثاء 5 دجنبر 2017 اولى اللقاءات الخاصة بإنجاز المخطط التنموي المندمج لإقليم الرشيدية .

افتتح اللقاء بكلمة تاطيرية للسيد والى جهة درعة تافيلالت تطرق فيها الى سياق المميز لهذا اللقاء و الذي ياتي ضمن سلسلة من اللقاءات المقرر عقدها ،و في اطار السياسة المتبعة لاعداد و تنزيل المخطط المندمج لتنمية اقليم الرشيدية ،و قد خصص هذا اللقاء لقطاع التربية و التكوين باعتباره اولى الاولويات بعد القضية الترابية للمملكة ،و اعتبارا للمكانة التي يولها له صاحب الجلالة في خطبه السامية و كدلك لمحورتيه في العملية التنموية بشكل عام.

تلاها عرض تقدم به السيد على ابرهو ،مدير الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات و شجر الاركان ،قدم فيه المقاربة المعتمدة في اعداد المخطط المندمج للتنمية وطرق التنزيل حيث ان المقاربة التشاركية و التتبع الميداني لانجاز المشاريع وفق مؤشرات علمية تم تحديدها هي الضامن الاساسي لتحقيق الاهداف المسطرة بناجعة وحكامة.

وفي هذا السياق وحيث حضى قطاع التربية و التكوين بالاولوية من طرف السيد الوالي و الفريق الاقليمي ، ألقى المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بالرشيدية السيد عبد الرزاق غزاوي عرضا مفصلا حول وضعية القطاع حيث ارتكز على ثلاث محاور تنبني بالأساس في اطارها المرجعي على التوجهات الملكية السامية الواردة بالخطب الملكية و الدستور المغربي والرؤية الاستراتيجية 2015-2030 وفي سياق تشخيص وضعية القطاع وتقاسمها مع باقي الشركاءو تقديم المقترحات و البرامج القطاعية للرقي بمنطومة التربية و التكوين بالاقليم .

و قد تمحور الشق الأول حول حصيلة الموسم الدراسي 2016- 2017
بينما الشق الثاني من العرض و تمحور المتعلق بالدخول التربوي 2017-2018، تطرق السيد المدير الاقليمي في عرضه بالتفصيل عن الاجراءات المتخذة لضمان دخول مدرسي منتظم حيت تم احترام الرزنامة الزمنية المحددة في المقرر الوزاري المنظم للموسم الدراسي. و تميز بعملية تاهيل البنية التحتية و توفير كل المستلزمات المواكبة للدخول التربوي من بنيات الاستقبال و الاطر التربوية حيث.:

– وصل عدد التلاميذ بالسلك الابتدائي ما يقارب 53861تلميذا(ة) بزيادة 2.9% وبالسلك الثانوي الاعدادي ما يناهز 24255 تلميذا (ة) وبالسلك الثانوي التأهيلي بلغ 16180تلميذا (ة) موزعين على 212 مؤسسة تعليمية( 156 مؤسسة ابتدائية 38 ثانوية اعدادية و 18 ثانوية تأهيلية حيث بلغت نسبة تغطية الدواوير بالوحدات المدرسية % 97و تغطية الجماعات بالثانوية الاعدادية بنسبة بلغت %93و 41%نسبة تغطية الجماعات بالثانويات التأهيلية.

– وفي مجال الدعم الاجتماعي استفاد 66348 تلميذا (ة) من المبادرة الملكية “مليون محفظة”. في حين وصل عدد المستفيدين من برنامج “تيسير ” 30558 تلميذا (ة) ،كما استفاد ما يزيد عن 3974 تلميذا(ة) من خدمات اسطول للنقل المدرسي يناهز 62 حافلة ، و يستفيد ما يقارب 3936 تلميذا(ة) من خدمات 18 داخلية بمختلف الاسلاك التعليمية في حين بلغ عدد المستفيدين من خدمات الاطعام المدرسي 32735تلميذا(ة).

– و استمرارا في الريادة الجهوية و الوطنية للمديرية الاقليمية في تنزيل المشاريع المندمجة للرؤية الاستراتيجية 2015-2030 خاصة المشروع السابع المتعلق بتطوير النموذج البيداغوجي و اعتمادا على المقاربة التشاركية مع كل المتدخلين في العملية التربوية من مجالس التدبير و جمعيات الاباء و تلاميذ المؤسسات المعنية تم اتخاذ قرار.:

• بخصوص المسلك الدولي.:
1. تعميم المسلك الدولي بالسللك الاعدادي في جميع المؤسسات التعليمية بالاقليم.

2. 81% من اقسام الجدع المشترك في المؤسسات العليمية الثانوية التاهيلية .

3. 16 قسم بالسنة الوى بكالوريا .

4. 06 اقسام بالسنة الثانية بكالوريا.

• بخصوص المسار المهنيةبالسلك الاعدادي. :
تم فتح ثمانية اقسام بالسلك الاعدادي في المؤسسات القريبة من مراكز التكوين المهني حيث يستفيذ منها 207 تلميذ ومنهم 95 انات.

• بخصوص البكالوريا المهنية تم فتح ست شعب يستفيد منها اكثر من 400 تلميذ وتلميذة.

و كما اشار السيد المدير الاقليمي ان كل هذه المنجزات تمت بتعبئة و بمشاركة عدد من الشركاء تبعا لاتفاقية موقعة بينهم و بين المديرية الاقليمية في مختلف المجالات حيت بلغت خلال الموسمين الدراسيين 2016-201-و 2017-2018 اكثر من 48 اتفاقية و كانت الجماعات الترابية على قائمة شركاء المديرية في مختلف المجالات.

وبخصوص مجال تدبير الموارد البشرية ، فقد ركز العرض على أهم الاجراءات والتدابير لضمان حق التعليم لذا جميع التلاميذ بمختلف المؤسسات التعليمية و الحرص على توفير الاطر الادارية و التربوية في كل المؤسسات اعتمادا على تعيينات الوافدين في اطار الحركة او من خلال تعيين الاساتذة المتعاقدين و التحكم الجيد في البنيات التربوية في مختلف الاسلاك.

اما فيما بخص الجانب المالي فقد حرص السيد المدير الاقليمي على التطرق و بشكل مفصل عن الوضعية المالية للمديرية من حيث الميزانية السنوية لسنة 2017، و مدى الالتزام بالإداء تجاه الاغيار المتعاملين مع المديرية في اطار مختلف الصفقات المنجزة حيث سجل يقدم كبير في الالتزام اذ بلغ نسبة 100% بخصوص ميزانية الالتزام و حوالي 75 % بخصوص ميزانية الاداء في الشق الخاص بالاستثمار، كما حققت مثيلتها في الشق الخاص بالاستغلال.

و ايمانا منها بالارتباط الوطيد بين الحكامة الجيدة و ناجعة الاجراءات و البرامج الاصلاحية، و مساهمة منها في تنزيل الجهوية المتقدمة تفعيلا للمقتضيات الدستورية وترسيخا لمبدا ربط المسؤولية بالمحاسبة و تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص عملت المديرية وفق اختصاصاتها على:
• تأمين الزمن المدرسي والمتابعة الدقيقة للمواظبة والتدبير الأمثل للغياب.

• الالتزام بالمعايير العلمية والمساطر الإدارية لإحداث ولتوطين المؤسسات التعليمية، بعيدا عن كل المؤثرات غير الموضوعية.

• الالتزام بالمذكرات والمساطر المعمول بها في تدبير الموارد البشرية.

• الحرص على تكافؤ الفرص بين الموظفات والموظفين، واعتبارهم متساوون امام القواعد والمعايير والمساطر.

• الرفض التام لأي تدخل لصالح الأغيار، من اجل الاستفادة من وضعية او منفعة إدارية غير مستحقة؛
أما المحور الثالث فقد ارتكز بالأساس على أهم الحاجيات المستقبلية والتي يمكن إجمالها فيما يلي :.

– مواكبة للتوسع العمراني و النمو الديمغرافي و انسجاما مع روح الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية و التكوين فان القطاع التعليمي بإقليم الرشيدية في حاجة الى بناء 43 مؤسسة تعليمية فيها 8 مدارس ابتدائية و تعويض 3 مدارس قديمة و 9 مدارس جماعاتية و اربع ثانويات اعدادية و 8 ثانويات تأهيلية بالإضافة الى مؤسسة للأقسام التحضيرية و ثانوية ايكولوجيا واربع مؤسسات للتفتح الفني و5 مراكز رياضة سيستفيد منها اكثر من 37774 تلميذ وتلميذة.

– تأهيل و تقوية البنية التحتية للمؤسسات الحالية من خلال تعويض المفكك، تسيج المؤسسات التعليمية ، تجهيزها بالمرافق الصحية و ربطها بشبكتي الماء و الكهرباء مما سيتطلب ملبغ مالي يناهز 118 مليون درهم.
– بخصوص الموارد البشرية فان أجراة التوجيهات الوزارية في شأن محاربة الاكتظاظ و توفير ظروف عمل مريحة يستلزم اكثر من 830 استاذ في الاسلاك الثلاث و في مختلف التخصصات.

هذا وقد فتح باب النقاش ثمن من خلاله كل المتدخلين المجهودات المبذولة بقطاع التربية الوطنية بمديرية الرشيدية،ووقفوا على بعض القضايا التي ما زالت تشغل بال المهتمين بالحقل التربوي ، حيت تم التركيز في تدخلات السادة رؤساء الجماعات الترابية على المطالبة ببناء مؤسسات تعليمية بمجالتهم الترابية و خاصة الثانويات التقنية و مراكز التكوين المهني،و كدلك المدارس الجماعاتية في الجماعات التي تعرف التشتت السكاني بالإضافة الى المطالبة بتعزيز اسطول النقل المدرسي لأهميته في الحد من الهدر المدرسي. وفي تدخل للسيد مدير الاكاديمية للتربية و التكوين بجهة درعة تافيلالت و السيد المدير الاقليمي تم تقديم شروحات إضافية تهم مختلف تساؤلات المتدخلين.
وفي الختام عبر الحضور على ضرورة تقوية جسور التواصل بين مختلف المتدخلين و مواصلة العمل المشترك للرقي بالمنظومة التربوية بربوع الاقليم ايمانا بان قضية التربية والتكوين مسؤولية الجميع وهي رافعة وقاطرة التنمية.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .