المؤتمر الدولي الأول حول الصحة البشرية والموارد الطبيعية الواحاتية. - الحدث بريس

المؤتمر الدولي الأول حول الصحة البشرية والموارد الطبيعية الواحاتية.

28 أكتوبر 2019 - 12:40 ص

 

 

الحدث بريس:الحنفي ادريس.

نظمت كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس طلية أيام،18-17-16 أكتوبر 2019، المؤتمر الدولي الأول حول الصحة البشرية والموارد الطبيعية الواحاتية وذالك بالمركب الثقافي أولاد الحاج بالرشيدية، والذي يعد شكلا من أشكال إنفتاح الكلية على محيطها الخارجي ولقد تميز هذا الأخير بحضور ثلة من الخبراء و الباحثين القادمين من عدة دول شقيقة وصديقة، إضافة إلى عدد كبير من الأساتذة (من مختلف الشعب والمسالك) والذين يزاولون مهامهم البيداغوجية وأعمالهم العلمية والبحثية بمجموعة من المؤسسات الجامعية وكذالك الطلبة المسجلين بمراكز الدكتوراه ،الماستر والإجازات الأساسية. ويأتي إختيار موضوع هذا اللقاء العلمي من جاذبيته العلمية المتجلية في تطوير وتقوية قدرات الباحثين في المجال وذالك عبر تمكينهم من الوسائل العلمية الحديثة للإستفادة من الخبرات البحثية والعلمية في الميدان وبالتالي تفعيلها لخدمة التنمية المحلية والجهوية والوطنية.

أفتتح هذا المؤتمر الدولي بكلمة لمنسق هذه التظاهرة العلمية الأستاذ البشير البوهالي الذي رحب بالحضور الكريم ،وتقدم بتحية وشكر خاص لرئيس جامعة مولاي إسماعيل بمكناس الأستاذ حسن سهبي الذي أبي إلا أن يتكبد عناء السفر من أجل الحضور والمشاركة في إنجاح مثل هذه المحافل العلمية التي تساهم بشكل مباشر في رقي وإشعاعيه مؤسسة عريقة بحجم كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية.كما نوه بكل المجهودات والدعم والمساندة التي وفرها عميد كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية الأستاذ مولاي إبراهيم سدرة ، ولباقي الضيوف الحاضرين والذين كان من بينهم عميد الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية الاستاذ لحو مجيدي والأستاذ محمد خلفاوي الذي يشغل منصب مدير المركز الوطني للبحث العلمي والتقني.

 

بعد ذالك تناول الكلمة رئيس جامعة مولاي إسماعيل الأستاذ حسن سهبي الذي رحب بدوره وهنئ الحاضرين لهذه التظاهرة العلمية التي تهدف إلى نشر العلم والمعرفة، والمنسجمة مع إستراتيجيته لتطوير وتثمين البحث العلمي بجميع المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، لكي تصبح هذه الأخيرة في خدمة التنمية الإجتماعية والإقتصادية للمملكة. ويؤكد السيد الرئيس أن مثل هذه التظاهرات العلمية سوف تشجع الأساتذة الباحثين على بناء علاقات وكسب تجارب مع خبراء وباحثين عالمين، مشيرا في ذات الوقت أن الجامعة سوف تساعد الطلبة الدكاترة على المشاركة في الندوات والمؤتمرات الدولية المنظمة خارج المغرب في إطار التبادل الثقافي والعلمي من أجل مستقبل أفضل لباحثي الغذ. ومن أجل جامعة تؤسس لندوات ومؤتمرات علمية فقد عبر رئيس الجامعة عن عزمه تمويل ستة عشر حدث علمي خلال كل سنة جامعية موزعة على جميع المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل، بغية خلق مناخ يسمح للأستاذة الباحثين بتبادل تجاربهم وخبراتهم وتلقيحها مع خبراء أجانب.

 

و بخصوص الكلمة التي ألقاها خلال هذا المؤتمر الدولي الأستاذ مولاي إبراهيم سدرة عميد كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية والتي عبر من خلالها عن إمتنانه وشكره الخالصين لكل المهتمين بقضايا البحث العلمى والتي تشكل موضوع ومحور هذه التظاهرة العلمية وعلى رأسهم رئيس جامعة مولاي إسماعيل بمكناس والسيد والي وعامل صاحب الجلالة نصره الله بجهة درعة تافيلالت، يرى السيد العميد أن هذا اللقاء العلمي يتميز بميزة خاصة ونوعية نظرا للأهمية التي يوليها المنظمون لضرورة حماية الموارد الطبيعية خصوصا نظام الواحات المهدد اليوم بالتغيرات المناخية مما ينعكس سلبا في المستقبل على الصحة البشرية التي ستتأثر حتما بقلة الموارد المائية و سوف تتضرر الأنشطة الفلاحية مما يفرض علينا اليوم التسريع بوضع تدابير حازمة وفعالة بهدف ضمان بقاء هذه الموارد الواحاتية لكي تواصل تأدية أدوارها المتعددة، الإقتصادية ،الإجتماعية والبيئية وبالتالي تحقيق سلامة الصحة البشرية.

 

آما اخر كلمة عرفها هذا المؤتمر الدولي فقد كانت من نصيب مدير المركز الوطني للبحث العلمي والتقني الذي استغل الفرصة لإبراز دور المركز كمؤسسة عمومية هدفها الأساسي هو خدمة ومواكبة الباحثين المغاربة في أعمالهم ومشاريعهم العلمية والتي تستجيب لاحتياجات وإنتظارات ورهانات القطاعين الخاص والعام على حد سواء ببلادنا.

 

وعلى ضوء كلمة السيد عميد كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية: الأستاذ مولاي إبراهيم سدرة ، خلصت هذه التظاهرة العلمية الدولية بمجموعة من التوصيات نذكر من بين أهمها ما يلي:

 

● التحسيس بمساوء الاستعمالات البشرية غير المقننة والنتائج السلبية التي تنتج عن التغيرات المناخية من أجل المحافظة على المنظومة الطبيعية للواحات عبر أرجاء المملكة.

●الاستمرارية في دعم وتشجيع كل المبادرات الهادفة لتنظيم ملتقيات علمية تركز على تدارس مواضيع تهتم بالمحافظة وتثمين دور الموارد الطبيعية بالنسبة للواحات.

●توعية ساكنة الواحات بضرورة العمل بكل الاحتياطيات اللازمة لضمان السلامة والأمن الغذائين مع الاخد بعين الاعتبار اعتماد معاير نوعية في ما يخص إستعمال النباتات العطرية والطبية.

(شوهد 190 مرة، زيارات اليوم 1)

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .