واستقالت رئيسة مجلس الموثوقية الكهربائية في تكساس، سالي تالبرغ، ونائب الرئيس بيتر كرامتون، و أعضاء مجلس الإدارة ريموند هيبر وتيري بولغر وفانيسا أنيسيتي بارا.

وتعتبر هذه أول استقالات لشخصيات رفيعة المستوى، عقب انقطاع التيار الكهربائي الأسبوع الماضي. الذي ترك ملايين المنازل دون تدفئة أو إضاءة، خلال موجة برد تاريخية في الولاية.

كما سبق لحاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت، أن دعا الأسبوع الماضي، أعضاء مجلس الإدارة وغيرهم من قادة شركة تشغيل الشبكة، المعروفة باسم “إركوت”، إلى التنحي. وتلقى بعض أعضاء مجلس الإدارة تهديدات بالقتل مع تصاعد الغضب العام من الأزمة.

وأفاد حاكم تكساس في بلاغ له : “عندما كان سكان تكساس في أمس الحاجة إلى الكهرباء. فشلت شركة إركوت في القيام بعملها، وتُرك سكان تكساس يرتجفون في منازلهم”.

وواصل: “ستواصل ولاية تكساس التحقيق في إركوت، وكشف الصورة الكاملة لما حدث من خطأ”.

وخلال ذروة العاصفة، كان أكثر من 4 ملايين منزل وشركة في تكساس دون كهرباء لمدة أيام، واجهت خلالها الولاية موجة برد غير مسبوقة.

وحتى بعد استعادة الكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة، ظل الملايين دون مياه شرب آمنة بعد انقطاع التيار الكهربائي عن محطات المعالجة ومضخات المياه.

كما عقد نواب تكساس جلسات استماع بشأن انقطاع التيار الكهربائي، الخميس الماضي.

وبهذا الخصوص، حذر عمدة هيوستن، سيلفستر تيرنر، من جعل إركوت “كبش فداء” للأزمة. قائلا إن المسؤولية تقع أيضا على عاتق لجنة المرافق العامة في تكساس والمجلس التشريعي للولاية. “الذي فشل في التصرف قبل 10 سنوات”.