بلاغ هام و جديد لوزارة ٱمزازي و هذه تفاصيله!

mustapha mess
2021-02-26T20:09:19+00:00
تعليم
26 فبراير 2021
بلاغ هام و جديد لوزارة ٱمزازي و هذه تفاصيله!

الحدث بريس ـ مُتابعة

نظمت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (UNESCO) واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، وبتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، اليوم، المناظرة الوطنية حول التربية الحركية بالتعليم الأولي.

و ٱفاد بلاغ للوزارة ٱن تنظيم هذه المناظرة الوطنية يندرج في إطار تنزيل البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي، الذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده انطلاقته بتاريخ 18 يوليوز 2018، تحت شعار: “مستقبلنا لا ينتظر”، وكذا في إطار تنزيل المشروع 4 ضمن حافظة مشاريع تفعيل أحكام القانون الإطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي الخاص “بتمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس”.

و ٱوضح البلاغ ذاته الى ٱن هذه المناظرة تهدف إلى التعريف بمشروع التربية الحركية وتحسيس الفاعلين التربويين في مجال التعليم الأولي بأهميتها في تحسين وتجويد الحركة الشاملة والدقيقة للأطفال، ما بين سن الرابعة والسادسة وتطوير القدرات الحسية الحركية لديهم.

و ٱشار بلاغ الوزارة الى أنه تم إعداد دليل مرجعي للتربية الحركية، وهو مكمل للدلائل المعدة من طرف الوزارة في مجال التعليم الأولي، حيث تم تجريبه ببعض المؤسسات التعليمية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، وخاصة بالمديريتين الإقليميتين الصخيرات -تمارة وسلا، وذلك من خلال تنظيم ورشات ميدانية تحسيسية وتأطيرية لفائدة المربيات والمربين والمتدخلين في التعليم الأولي بهذه المؤسسات، تم فيها تجريب بعض ألعاب الدليل، بالإضافة إلى تنظيم تكوين عن بعد استفادت منه المربيات والمربون.

و ذكر البلاغ نفسه الى ٱن هذه المناظرة الوطنية تميزت بتقديم عروض علمية حول الإطار المنهاجي للتربية الحركية بالتعليم الأولي وتنمية المهارات الحركية لدى الطفل من خلال الألعاب، وكذا حول التربية الدامجة بالتعليم الأولي، فضلا عن تنظيم ورشات عمل تناولت التربية الدامجة والحركية بالتعليم الأولي.

و خلص البلاغ الوزاري بالتنصيص على ٱن هذه المناظرة عرفت مشاركة بعض أطر الوزارة وممثلو منظمة اليونسكو واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، إلى جانب خبراء وباحثين في مجال التربية الحركية بالتعليم الأولي والمربيات والمربين بمؤسسات التعليم المدرسي المعنية بالتجريب ورؤساء جمعيات المجتمع المدني الفاعلة في مجال التعليم الأولي بالمديريتين الإقليميتين الصخيرات تمارة وسلا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق
error: المحتوى محمي !!