اليوم العالمي للدراجة الهوائية.. بناء مستقبل أكثر إستدامة - الحدث بريس إلكترونية متجددة

اليوم العالمي للدراجة الهوائية.. بناء مستقبل أكثر استدامة

اليوم العالمي للدراجة الهوائية.. بناء مستقبل أكثر إستدامة
الحدث بريس ـ متابعة 3 يونيو 2021 - 7:00 م

يعد الاحتفال باليوم العالمي للدراجة الهوائية، فرصة تبرز من خلالها الجامعة ثقتها في إمكانيات (الأميرة الصغيرة). مؤكدا أن هذه الثقة “تندرج بالكامل في إطار التوجهات الرئيسية لنموذج التنمية. الذي يطمح إلى جعل الرياضة رافعة أساسية للتنمية في المغرب”. وفقا لما أورده محمد بلماحي رئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات.

ويشكل هذا اليوم (3 يونيو من كل سنة) فرصة للنهوض برياضة سباق الدراجات على جميع المستويات. فضلا عن إبراز المساهمة الكبيرة للدراجة الهوائية في الحياة اليومية، باعتبارها وسيلة نقل مستدامة ونشاط ترفيهي صحي ورياضة تنافسي.

وقال محمد بلماحي، “مدن من قبيل العاصمة الدنماركية “كوبنهاغن” وباريس وأمستردام ليست فقط هي من تؤمن بمزايا وفضائل ركوب الدراجات. فحتى المدن المغربية مثل مراكش والرشيدية والرباط وتارودانت تعد تجمعات سكنية يشكل ركوب الدراجات فيها عنصرا أساسيا في الحياة اليومية النشيطة للمواطنين”.

أهمية الدراجة الهوائية

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان يوم ثالث يونيو من كل سنة يوما عالميا للدراجة الهوائية.”إدراكا منها لأهمية الدراجة الهوائية وتمتعها بخاصيتي تعدد الاستخدام وطول مدته. ولكونها وسيلة نقل بسيطة واقتصادية ومستدامة وموثوقة ومحافظة على البيئة وأسعارها معقولة وتعزز الصحة للجميع.

وإلى جانب فضائلها المتعددة كنشاط “آمن واجتماعي”، تضطلع بدور أساسي في بناء مستقبل أكثر استدامة. خاصة في ما يتعلق بمكافحة الاحتباس الحراري وتلوث الهواء والاختناقات المرورية ومحاربة السمنة.

كما أضحى ركوب الدراجة الهوائية في المغرب يحتل مكانة كبيرة في الحياة اليومية للمواطنين، على الرغم من التحديات الكبيرة التي لا زالت تواجهها “الأميرة الصغيرة”.

وبحسب بلماحي، فإن الرياضة وسباق الدراجات يكتسي بالأساس، قوة متعددة الأبعاد، خاصة مجالات المحافظة على البيئة، وتقليص الإنفاق على النقل، وخلق فرص الشغل وفوائد أخرى متعددة للصحة البدنية والعقلية، مؤكدا أنه ” علاقة باستعمال الدراجة الهوائية كوسيلة نقل نظيفة، فإن الأهداف التي سطرتها الجامعة لم تتحقق نتيجة غياب مسارات محددة للدراجات وبسبب مخاطر وقوع الحوادث”.

وتابع، أنه لتحقيق هذا الهدف، تعلق الجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات آمالا كبيرة على انخراط المنتخبين والجماعات الترابية والمقاولات. لإيلاء مزيد من الاهتمام للدراجة وتشجيع استعمالها باعتبارها وسيلة نقل آمنة ونظيفة.

وعلاقة باحتفال الجامعة بهذا اليوم العالمي، أشار الرئيس إلى أنه تبعا لتوجيهات الإتحاد الدولي للدراجات. ستنظم الجامعة اليوم الخميس عدة مبادرات تسهر على إقامتها مختلف العصب الجهوية والأندية.

(شوهد 18 مرة، زيارات اليوم 1)

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .