ارتفاع درجة الحرارة يعمق معاناة ساكنة جماعة تيزي نيسلي المركز مع المياه

ارتفاع درجة الحرارة يعمق معاناة ساكنة جماعة تيزي نيسلي المركز مع المياه

ارتفاع درجة الحرارة يعمق معاناة ساكنة جماعة تيزي نيسلي المركز مع المياه
الحدث بريس: محمد مجي/ تيزي نيسلي 18 يوليو 2021 - 10:15 م

خطوة للأمام وخطوة للوراء ، هكذا تتأرجح تيزي نيسلي على مستوى خدمات المياه بين فصل الشتاء وفصل الصيف .
ما إن تبدأ درجة الحرارة في الارتفاع حتى يتجدد الجدل بين الساكنة حول شح الماء الصالح للشرب. بسبب فشل المنابع الموجودة في تغطية الساكنة ومتطلباتها لتعتمد الجماعة القروية مبدأ التقسيم المياه حسب الدوائر بالساعات، والأيام أحيانا، والتي تشوبها اختلالات كثيرة، أبرزها حصة الأسد لدوائر معينة على حساب دوائر أخرى. هذه السياسة التي لا تصمد أمام ارتفاع درجة الحرارة ومعها حاجة السكان للمياه، الأمرالذي دفع بالمجلس الجماعي إلى اعتماد سياسة الصهاريج المتنقلة، التي لم تنفع في تجاوز مشكل المياه .

ويرى الكثيرون أن صبيب المياه المستمد من المنبع الرئيسي (العين) الذي يقدر صبيبه ب 12 لتر في الثانية والعديد من الآبار التي دخلت الخدمة ولو بفاعلية ضعيفة. يكفي لتغطية كل الساكنةالتي تقدر بحوالي 12000 نسمة، فقط مشكل التوصيل ومد الأنابيب وضعف التجهيزات وقدمها وتكلسها وغياب إرادة سياسية هو الذي حال دون ذلك، إضافة إلى مشكل جودة المياه التي تتنقل في أنابيب صدئة تجاوز عمرها ثلاث عقود.

ويتهم الكثير من المواطنين المجلس الجماعي بالفشل في إبرام صفقة مع إحدى الشركات الخاصة في تدبير قطاع الماء، بسبب ما تتخبط فيه الجماعة القروية من عجز في الميزانية يقدر بحوالي مائتان مليون سنتيم.

كل الجراح التي اتخنت بها الساكنة ،يعمقها سوء التواصل من طرف المجلس الجماعي مع المواطنين لفهم ماذا يحدث وما هو الغلاف الزمني المطلوب لحل مشكل المياه؟ . ليبقى هذا الملف أحد أبرز الإنتظارات المعقودة على عاتق المجلس الجماعي الذي ستفرزه الإنتخابات التي ستجرى في شهر شتنبر القادم .

فيما يصر المجلس الجماعي الحالي والذي اعتبر ولايته انتهت على الحلول الجزئية والترقيعية . تتواصل الإحتجاجات من طرف المواطنين في وسائل التواصل الإجتماعي ، وأحيانا الحضور إلى مقر الجماعة القروية التي تفرق أعضائها شيعا ، بين رئيس غادر البلاد وترك الجماعة في الوقت الميت وأعضاءآخرين في سباق حثيث للبحث عن أصوات المواطنين لتجديد عهدة خمس سنوات أخرى.

المشاهد التي صارت مألوفة هنا، هي الاستيقاظ باكرا وركوب الدابة، أو مشيا على الأقدام بحثا عن قطرات الماء .. هنا فقدت كل الأواني وظيفتها الأساسية ، لتتحول إلى أشياء لتخزين المياه .

تيزي نيسلي بعد أن ماتت إيكولوجيا بسبب السياسة المتبعة في تدبير قطاع المياه  جاء دور المواطن ليصارع من أجل أبرز حق انتظرته الساكنة وناضلت من أجله لسنوات .
مجالس جماعية تتعاقب ومطالب الساكنةتراوح مكانها .

(شوهد 118 مرة، زيارات اليوم 1)

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .