هتك عرض قاصر والابتزاز تحت طائلة نشر صور في مواقع التواصل الاجتماعي

هتك عرض قاصر والابتزاز تحت طائلة نشر صور في مواقع التواصل الاجتماعي
الحدث بريس: متابعة 24 مارس 2022 - 12:30 م

أفاد المركز المغربي للحماية من الابتزاز الالكتروني في بلاغ له، اليوم الخميس 24 مارس الجاري، بخصوص واقعة هتك عرض قاصر والابتزاز تحت طائلة نشر صورها في مواقع التواصل الإجتماعي، أن الضحية التجأت للسيد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة.

وأضاف البلاغ، أن ولي أمر الضحية الذي يقطن بقيادة مولاي عبد القادر إقليم سيدي قاسم. تقدم في وقت سابق بشكاية الى السيد وكيل الملك بابتدائية مشرع بلقصيري. يشتكي من شخص راشد غرر بابنته من مواليد 2004. حيث أن هذا الأخير اتصل به هاتفيا وأخبره أن ابنته تعيش معه ويعاشرها معاشرة الأزواج.

كما تعود حيثيات الواقعة إلى تغيب القاصر عن منزل أسرتها منذ أن كان سنها 15 سنة وأن شخصا راشدا قام باسكانها في سكن صفيحي لمدة سنتين وعرضها لجميع أنواع العنف الجسدي واللفظي. ويتوفر المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني على صور تبين تعرض القاصر للضرب والجرح. مع تعرضها لهتك العرض وممارسة الجنس عليها من طرف أصدقاء المشتكى به.

مضمون الشكاية

وتمكنت القاصر، حسب ما جاء في مضمون الشكاية التي يتوفر المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني على نسخة منها. بعد مدة من الإفلات من قبضة هذا الشخص متوجهة إلى مدينة طنجة. حيث حصلت على عمل قار لتجد نفسها ضحية ابتزاز بنشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث قام المعني بالأمر بتهديدها بإرسال صورها في وضعيات جنسية مختلفة إلى أسرتها وأقاربها وأيضا نشرها على الأنترنت.

كما يذكر أن المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني قام بتوجيه الأب والقاصر لرفع شكاية مرفقة بكل ما يتبث الجناية الى السيد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة. من أجل اتخاذ المتعين والتحقيق في كل ما سبق ومعاقبة كل من ثبت في حقه هتك عرض القاصر واستغلالها جنسيا من طرف مجموعة من الأشخاص وتصويرها وتهديدها وابتزازها. مشيرا إلى أن هذه التهديدات بين يدي والد القاصر والتي تعتبر ضمن القرائن المرافقة للشكاية.

وأشار المركز أنه يتوفر على نسخ من هذه التسجيلات. التي توضح بجلاء عملية الابتزاز والتهديد بنشر أمور شائنة تمس كرامة الفرد داخل المجتمع المغربي.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .